استطاعت الفنانة المصرية هبة مجدي أن تؤكد مكانتها بين النجمات اللاتي لفتن الانتباه في موسم رمضان الدرامي الماضي، من خلال مشاركتها في الجزء الثالث من مسلسل «المداح» بعنوان «أسطورة العشق»، من خلال شخصية «رحاب» التي قدمتها بأداء صادق حرصت على تطويره بناء على التغييرات التي طرأت على حياة البطلة، لتبرز حجم الصراع الداخلي لها، والتحول الذي طرأ عليها بعد أن أصبحت سيدة أعمال
في الحوار معها تتحدث هبة عن الشخصية والاستعداد لها، وأصعب مشاهدها في العمل المملوء بالتحديات، كما تتحدث عن القلق والخوف اللذين صاحبا أجواء العمل، والمواقف المثيرة التي وقعت لهم، وتفاصيل أخرى
* كيف كان استعدادك لشخصية «رحاب»، بهذه التركيبة النفسية المعقدة؟
- بالفعل الشخصية صعبة جداً عكس ما يبدو، فهي تحمل بداخلها صراعاً على كافة الصعد، تريد المال والجاه والمنصب، وتريد أن تنجح بغض النظر عن وسائلها في النجاح، وتريد في الوقت نفسه أن تكون أماً من دون أن يفرق معها زوجها؛ بل وتبدو وكأنها تريد الانتقام منه، وعلى الرغم من ذلك كله، فهي في الأساس طيبة وتحب زوجها، ومن ناحية أخرى، تعاني ضغطاً نفسياً كبيراً، خاصة بعدما تم خطف ابنها، وهذا أمر صعب جداً على أي أم، وزاد على ذلك أن تجد من يقول لها إنه ليس ابنها، وشخصيات تختفي وأخرى تموت، الموضوع كان مرعباً وصعباً جداً على أي ممثلة، لكن الحمد لله قدمت بشكل جيد
* هل مثلت الشخصية عبئاً نفسياً عليك؟
- أرهقتني بصورة كبيرة لا تتخيلها، فأنا على النقيض تماماً من شخصية «رحاب»، هادئة، أحب الرومانسية، أحاول الابتعاد عمّا يزعجني أو يقلقني، لا أدخل في نقاشات حادة، ومع كل ذلك مطلوب أن تؤدي شخصية بعكس كل صفاتك، وتجتهد في الأداء، ليكون صادقاً، فهذا كان يمثل عبئاً نفسياً كبيراً عليّ
* كيف وجدت ردود الأفعال على «رحاب»؟
- رائعة ومدهشة جداً، وسعدت جداً بردود أفعال الجمهور وآرائه، سواء على شخصية «رحاب»، أو على المسلسل بشكل عام، فالعمل حقق صدى كبيراً لم أتوقعه، لأنه مكتوب بشكل جيد، وتم تنفيذه بشكل مميز، لكن نجاحه فاق توقعي، ووجدت ردود فعل أقوى من الجزأين السابقين، وهذا أسعدني جداً
* في رأيك هل الجمهور بحاجة إلى مثل «تيمة» دراما الجن والعفاريت؟
- الجمهور بحاجة إلى كل أشكال الدراما، من الخطأ أن نصادر حق الجمهور أو نحدد له ما يجب أن يشاهده وما لا يشاهده، وهذا النوع من الدراما إذا تم تقديمه بشكل جيد ومتقن، يقبل عليه الجمهور بصورة كبيرة، لأننا لا نستطيع أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
