نشأة النفط كانت محل خلاف بين كثير من العلماء حتى عهد قريب، فمنهم من كان يعتقد بصحة النظرية العضوية لنشأة النفط، وهناك من تبنى النظرية غير العضوية التي تخالف الأولى، وهم قلة. في هذا المقال سأسلط الضوء بإيجاز على هاتين النظريتين من حيث التعريف، وسأعرج بعد ذلك على كيفية هجرة النفط قبل ملايين الأعوام، وهل من الممكن أن يهاجر النفط مرة أخرى؟
أولا النظرية العضوية: الأغلبية العظمى من العلماء تعتقد أن النفط تكون من أصول عضوية نباتية وحيوانية، حيث تراكمت بقايا هذه الكائنات البحرية والنباتات في قيعان البحار والمحيطات وامتزجت برواسبها الطينية، وتكونت خلال مدة قد تصل إلى ملايين الأعوام طبقات كثيرة فوق بعضها بعضا "عملية الطمر" التي تخلو من الأكسجين بسبب وجود بعض أنواع البكتيريا التي نزعته. تحت ضغط كبير تكونت المواد الهيدروجينية والكربونية التي نتج عنها النفط والغاز الطبيعي، مستدلين بذلك على وجود حقول النفط في البحار والمحيطات أو بالقرب منهما
ثانيا: النظرية غير العضوية التي تنص على أن النفط معدني الأصل بسبب تفاعل بخار الماء في باطن الأرض مع بعض الفلزات، ما أدى إلى تكون النفط. النظرية العضوية التي يأخذ بها سواد العلماء والمتخصصون سابقا وحاليا، هي الأكثر منطقية والأكثر إقناعا. ما يهمنا هنا أن النفط قد تكون قبل ملايين الأعوام بعد عمليات طمر حصلت للكائنات البحرية والنباتات وبعض العوالق والبكتيريا تحت ضغط عال جدا ولمدة طويلة جدا نتج عنها هذا النفط
الجدير بالذكر أن النفط نشأ في صخور ذات نفاذية ومسامية عالية تسمى صخور المنشأ. ووجود ضغط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
