شيئ غريب جدًا نلاحظه فى بلادنا، وهو عدم الخجل !! وخاصة للمسئول عن إدارة مرفق أو مسئول عن إدارة أزمة !! أو مسئول وزارى أو حتى رئيس مجلس وزراء!!
شيئ غريب جدًا أن لا يخجل أحد حينما يتقاعس عن أداء دوره أو مهام منصبه أو يتباطأ فى اتخاذ قرار مما يتسبب عنه ضرر على العامة أو على البعض من الناس !!
شيئ غريب جدًا فى بلادنا حمرة الخجل أصبحت (شحيحة) جدًا فى سوق المسئولية التنفيذية أو السياسية فى بلادنا.
لم نسمع عن مسئول إعتذر عن حادث وقع فى نطاق مسئوليته، ولكن نسمع تبريرات، وتحويلات لبعض صغار الموظفين إلى النيابات الإدارية، (و تلبيس) صغار الموظفين (المسئولية) بالضبط كما يحدث فى (الأفلام العربى قديمًا) حينما يرتكب المعلم جريمة، ويعاقب عليها أحد (صبيانه) بلية !!
و الشيئ اللافت للنظر أيضًا فى بلادنا أن كثير من مشاكلنا الحياتية، سواء كانت مرور أو عشوائيات أو مواد غذائية فاسدة أو أزمات فى توزيع الخدمات على الأحياء (طرق وإضائة وأمن) وغيرها مما يعانى منه المواطن المصرى، سببه هو خمول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر