رثاء الكابتن فرحان السعدي الكابتن اسامة شقمان جو 24 :
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى، أنعى أستاذي ومعلمي الغالي، الكابتن فرحان السعدي، الذي وافته المنية وانتقل إلى جوار ربه الكريم. لقد كان الكابتن فرحان أكثر من مجرد طيار قدير؛ كان إنساناً عظيماً، ومثالاً للتواضع والبساطة، ورمزاً للالتزام وحب الوطن والعمل الدؤوب.
عندما كنت أطير معه كمساعد طيار على متن طائرة التريستار، كنت أشعر دائماً أنني في مدرسة متنقلة، مليئة بالدروس والعبر التي لا تقتصر فقط على عالم الطيران، بل تمتد لتشمل معاني الصبر، والإخلاص، والتفاني في أداء الواجب. كان صوته الهادئ ونصائحه القيمة مصدراً للأمان والثقة، وطريقته المميزة في التعامل مع الجميع تعكس شخصيته النبيلة.
كان الكابتن فرحان إنساناً استثنائياً يحب عمله بصدق، وينتمي لوطنه بكل جوارحه. كان يرى في الطيران رسالة، وفي العمل فرصة لتمثيل بلده بأفضل صورة ممكنة. لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
