انخفضت الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، حيث أدت المخاوف بشأن تأثير تطبيق "ديب سيك" على سوق الذكاء الاصطناعي إلى ضغوط على شركات تصنيع الرقائق الكورية الجنوبية. وارتفعت العقود الآجلة الأميركية بعد نتائج قوية من شركة "أبل".
توقفت مكاسب مؤشر الأسهم الآسيوية التي استمرت يومين، حيث هبطت أسهم شركتي "إس كي هاينكس"، و"سامسونغ" في رد فعل متأخر على موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي مع إعادة فتح الأسواق في البلاد بعد عطلة رأس السنة القمرية الجديدة. وتعد شركة "إس كي هاينكس" مورّدا رئيسياً لشركة "إنفيديا"، في حين سجلت وحدة الرقائق في "سامسونغ" أرباحاً أقل من المتوقع.
تواجه أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة تدقيقاً متزايداً بعد أن تخلّى المستثمرون عن أسهم الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر. وارتفعت أسهم "إنفيديا" يوم الخميس لكنها ظلت على المسار لتسجيل أسوأ أسبوع منذ سبتمبر. كما يُتوقع أن ينخفض مؤشر "ناسداك 100" للأسبوع الأول في ثلاثة أسابيع.
انخفض مؤشر أسهم المنطقة، ليوقف مكاسب يومين، رغم أن المؤشر لا يزال في طريقه لتحقيق أول زيادة شهرية منذ سبتمبر، عندما كشفت السلطات الصينية عن تحفيزات جديدة. تظل أسواق البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ وتايوان مغلقة بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة.
ارتفعت الأسهم الأسترالية والعقود الآجلة الأميركية بشكل طفيف، جزئياً نتيجة للنتائج القوية من "أبل" التي رفعت أسهم الشركة المصنعة لهواتف "أيفون" في تداول ما بعد إغلاق السوق. كما ارتفعت أسهم "إنتل" بعد السوق بعد إعلانها عن إيرادات أفضل من المتوقع للربع الرابع.
قال إس كيه كيم، المدير التنفيذي والمحلل في شركة "دايوا" للأوراق المالية، لتلفزيون "بلومبرغ": "سامسونغ فشلت في تلبية التوقعات، وذلك بشكل رئيسي من قسم أشباه الموصلات". وأضاف: "في ملف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية