في جنوب المدينة المنورة، وتحديدًا في محافظة وادي الفرع، اشتهر الشابان "زعتور وأبو سارة" بصناعة محتوى مميز حول خلايا العسل في الجبال، هذه الخلايا التي ورثاها عن آبائهما وأجدادهما، واستمرا في العمل بها، مما جعلهما من أكبر منتجي العسل في المحافظة.
وعلى الرغم من صعوبة هذه المهنة، وما يتعرض له العاملون فيها من صعود الجبال ومواجهة الدواب السامة، فضلاً عن لدغ النحل الذي وصفه زعتور بالبسيط والمألوف، إلا أن الشابين حافظا على هذا الموروث، حيث نفذا العديد من أعمال الخلايا في جبال مختلفة، وأعادا مشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
