خلال أيام شهر رمضان الفضيل، تتجلى أعظم صور التكافل والإيثار، حيث يصبح توزيع وجبات الإفطار على الصائمين في الطرقات قبيل أذان المغرب، مشهداً يفيض بالروحانية والرحمة، فمع اللحظات التي تسبق الإفطار، وبين عجلة السائقين ورغبتهم في الوصول إلى منازلهم، يأتي المتطوعون يمدّون أيديهم بتمر وماء، ليكون لهم شرف المشاركة في إفطار الصائمين.
هذه المبادرات ليست مجرد أفعال عابرة، بل هي تجسيد عميق للمعاني النبيلة، حيث يتلاقى الناس على قيم الألفة والمحبة، في لحظات تتعانق فيها القلوب قبل الأيادي، وتزداد بها الروحانية وتزدهر بها البركة في الشهر الكريم.
فرصة ثمينة
اعتادت المتطوعة منال آل علي أن تكون جزءاً من هذه المبادرة وأن تغرس مفاهيم التطوع والعطاء وأهميتها في نفوس أطفالها، حيث تقول: للتطوع في شهر رمضان أهمية عظيمة، إذ يعزز الجانب الروحي ويضفي بركةً على الشهر الكريم، الذي يمثل فرصة ثمينة لتغذية روح التعاطف والتلاحم المجتمعي، وغرس قيم العطاء والمساعدة، ولذا، تحرص دوماً على المشاركة في الأعمال التطوعية وتشجيع بناتها على خوض تجربة العطاء في هذا الشهر الفضيل.
أثر التطوع
تتعدد مجالات وأنشطة التطوع في رمضان، ومن بين هذه المبادرات، تحرص آل علي على مشاركة بناتها في مبادرة توزيع وجبات الإفطار بالتعاون مع الهلال الأحمر، وهي مبادرة تسهم في تحقيق آثار إيجابية خصوصاً على الطرقات، إذ توفر هذه المبادرة لسائقي المركبات أجواءً من الراحة وتخفف عنهم التوتر، مما يجنبهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية