استطاع المنتخب البرتغالي أن يحقق فوزا عريضا على نظيره الدنماركي بنتيجة 5-2، في مباراة مثيرة ضمن إياب ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، ليحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بمجموع المباراتين 5-3.
ورغم أن المباراة شهدت تسجيل النجم المخضرم كريستيانو رونالدو لهدف مهم، إلا أنه أهدر أيضا ركلة جزاء.
هذا الأداء المتذبذب من قائد المنتخب أثار بعض التساؤلات حول دوره ومكانته في الفريق، لكن بالنظر إلى مسيرته الحافلة وتأثيره المستمر، يمكننا رصد 5 أسباب رئيسة تؤكد أنه لا يزال متربعا على عرش منتخب البرتغال.
1- فأل الخير في إهدار الركلات
قد يبدو إهدار ركلة جزاء أمرا سلبيا، لكن تاريخ رونالدو مع المنتخب البرتغالي يشير إلى عكس ذلك في بعض الأحيان.
فهناك حالات سابقة شهدت إهدار رونالدو لركلات جزاء تبعها نتائج إيجابية للفريق، ففي بطولة أمم أوروبا، أضاع ركلة أمام سلوفينيا وفاز الفريق وتأهل للدور التالي، وفي يورو 2016، كانت ركلة جزائه المهدرة في دور المجموعات سببا في تغيير مسار الفريق نحو المركز الثالث في المجموعة، وهو ما فتح لهم طريقا أسهل نحو نصف النهائي، قبل أن يتوجوا باللقب.
حتى في مباراة الأمس ضد الدنمارك، وبعد إضاعته للركلة، استطاع الفريق أن يعوض ويحقق فوزا كبيرا، هذه الحالات تدحض فكرة أن إهدار رونالدو لركلات جزاء حاسمة يعني نهاية مسيرته مع المنتخب.
2- الخبرة التي تصنع الفارق
الهدف الذي سجله رونالدو في مرمى الدنمارك كان تجسيدا حيا لخبرته الطويلة في الملاعب، فبعد التسديدة القوية من برونو فيرنانديز، وقف معظم اللاعبين يراقبون الكرة، بينما تحرك رونالدو بذكاء وتمركز في المكان المناسب لاستغلال ارتداد الكرة من المرمى وإيداعها في الشباك.
هذه القدرة على قراءة اللعب والتوقع هي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت