جميعنا نُصاب بالسعال من وقت لآخر، ومعظمنا لا يُفكر فيه ولكن ماذا لو لم يختفِ هذا السعال المُزعج؟ هل يُمكن أن يكون مجرد حساسية بسيطة، أم أنه شيء أكثر خطورة مثل السل؟ في حين أنه من السهل تجاهل السعال المُستمر باعتباره تهيجًا موسميًا، إلا أن الانتباه إلى مُدة استمراره والأعراض الأخرى المُصاحبة له أمر بالغ الأهمية، بحسب موقع تايمز ناو.
إذا استمر السعال لأكثر من أسبوعين - خاصةً إذا كان مُصاحبًا للحمى أو التعرق الليلي أو وجود دم في البلغم - فقد يكون ذلك علامة على الإصابة بالسل، ومع ذلك، إذا كان السعال جافًا بدون حمى ويبدو أنه ناتج عن عوامل بيئية، فإن الحساسية هي السبب الأكثر ترجيحًا.
أفضل طريقة للتأكد؟ احصل على تشخيص دقيق من خلال الفحوصات المخبرية.
ما هو مرض السل؟
السل مرض بكتيري تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، يصيب الرئتين بشكل أساسي، ولكنه قادر على الانتشار إلى أعضاء أخرى.
من أوائل أعراض السل وأكثرها شيوعًا: السعال المستمر يستمر لأكثر من أسبوعين.
على عكس السعال التحسسي، عادةً ما يصاحب السعال المرتبط بالسل تعرق ليلي، وفقدان الوزن، والحمى، والتعب.
في الحالات الشديدة، قد يسعل المريض دمًا، وهي حالة تُعرف باسم نفث الدم، وهي مؤشر قوي على الإصابة بالسل. ولأن السل مرض مُعدٍ، فإن التشخيص والعلاج المبكرين ضروريان لمنع انتشاره.
"يُعد السل حالة خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً فورياً. إن ظهور أعراض مثل السعال المستمر، وفقدان الوزن، والحمى، والتعرق الليلي، يجب أن يدفع الشخص إلى طلب الرعاية الطبية.
يُعد التشخيص المبكر والعلاج الشامل أمرين أساسيين للوقاية من المضاعفات وانتقال المرض".
السعال التحسسي
بخلاف السل، لا ينتج السعال التحسسي عن بكتيريا أو فيروسات، بل عن استجابة مناعية مفرطة لمسببات الحساسية مثل الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات الأليفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع