احتجزت السلطات التركية عدة صحفيين من منازلهم، حسبما قالت نقابة للعاملين في مجال الإعلام اليوم الاثنين (24 من مارس/ آذار 2025)، فيما وصفته بالقمع في ظل تصاعد الاحتجاجات الناجمة عن احتجاز عمدة إسطنبول وأبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان.
وكانت محكمة قد قضت أمس الأحد بحبس العمدة أكرم إمام أوغلو رسميا، لحين محاكمته بتهم فساد. وأثار احتجازه الأربعاء الماضي أكبر موجة مظاهرات في تركيا منذ أكثر من عقد، كما عمق المخاوف بشأن الديمقراطية وحكم القانون في البلاد.
وفي تصعيد واضح للحكومة في مواجهة الاحتجاجات، قالت نقابة ديسك باسين-اس إنه تم احتجاز ثمانية مراسلين وصحفيين على الأقل، ضمن ما وصفته "بالهجوم على حرية الصحافة وحق الشعب في معرفة الحقيقة". وكتبت النقابة عبر منصة " اكس" "لا تستطيع إخفاء الحقيقة من خلال إسكات الصحفيين" مطالبة بالإفراج الفوري عن الموقوفين.
ولم يرد تعليق فوري من السلطات بشأن احتجاز الصحفيين.
وفي أحدث تصريح أكدت الداخلية التركية توقيف أكثر من 1130 متظاهر في تركيا منذ يوم الأربعاء الماضي، وذلك على خلفية الاحتجاجات. وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على منصة إكس، إنّه "تمّ توقيف 1133 مشتبها فيهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية