في حادثة غير مسبوقة، تلقى الصحفي الأمريكي جيفري جولدبرج رسالة نصّية عبر تطبيق سيجنال من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، تضمنت تفاصيل دقيقة حول الهجمات العسكرية الأمريكية المخطط لها ضد الحوثيين في اليمن.
وعلى الرغم من أن الرسالة كانت نتيجة إضافة غير مقصودة إلى مجموعة دردشة سرية ضمت كبار المسؤولين الأمريكيين، فإنها كشفت عن تفاصيل حساسة حول الخطط الحربية المقبلة.
كيف بدأ الأمر؟
القصة بدأت بعد وقت قصير من عملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة ضد إسرائيل في أكتوبر 2023، عندما شنت جماعة الحوثي سلسلة من الهجمات ضد إسرائيل والملاحة الدولية.
وبينما فشلت إدارة بايدن في معالجة هذه التهديدات في عام 2024، تعهدت إدارة ترامب برد أقوى. وكان الصحفي جولدبرج قد تلقى طلب اتصال من مايكل والتز، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب عبر تطبيق سيجنال، ليكتشف في وقت لاحق أنه تم إضافته عن طريق الخطأ إلى محادثة حربية حساسة.
الاجتماعات عبر تطبيق سيجنال
في 11 مارس 2025، تم إضافة جولدبرج إلى مجموعة دردشة تسمى "مجموعة الحوثيين الصغيرة" التي ضمت العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين، مثل نائب الرئيس "جي دي فانس"، وزير الدفاع "بيت هيجسيث"، ومستشار الأمن القومي "مايكل والتز"، وآخرين.
وتداول أعضاء المجموعة معلومات حساسة تتعلق بهجمات عسكرية مرتقبة على الحوثيين.
رغم أن جولدبرج كان يشك في بداية الأمر في أن الرسائل قد تكون جزءًا من حملة تضليل أو خدعة، إلا أنه بدأ يدرك أن المحادثة كانت حقيقية بناءً على التفاصيل الدقيقة والتوجيهات الخاصة التي تم مناقشتها، وتضمنت الرسائل اقتراحات بشأن توقيت الهجمات، نوع الأسلحة المستخدمة، وتوزيع الأهداف.
تسريب المعلومات
في 15 مارس 2025، نشر بيت هيجسيث تحديثًا حول الخطط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية