حركة «إسقاط تسلا»، هذا ما وصل إليه حال الشركة الأمريكية المملوكة للملياردير "إيلون ماسك" في نظر الأمريكيين في عدد من الولايات المتحدة الأمريكية، وسط غضب عارم أدى إلى تصاعد وتيرة الاحتجاجات المناهضة لـ «رجل ترامب المدلل»، الذى أطاح بعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين منذ توليه وزارة الكفاءة الحكومية.
«شعار يعبر عن حجم الكراهية»
«إسقاط تسلا"، شعار يعبر عن مدى الكراهية المتزايدة تجاه الشركة الأمريكية ورئيسها التنفيذي "إيلون ماسك"، وينذر بالمزيد من الأزمات التى تواجه الشركة واستثمارات رجل "المال والسياسة"، والداعم الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
«إخفاء سيارات تسلا وشعاراتها»
وفي ظل تعدد الاحتجاجات ضد "إيلون ماسك" والاعتداءات على سيارات "تسلا"، لجأ كثيراً من ملاك سيارات الشركة إلى إخفاء سيارات "تسلا" بأغطية أو في الجراجات الخاصة، واستعان البعض بشعارات صينية وألمانية لإخفاء شعار "تسلا"، وذلك خشية تعرض سياراتهم للاعتداء في المناطق التى تشهد احتجاجات غاضبة.
«ترامب يشتري سيارة وكيلي يتخلص منها»
وفي وقت سابق، قرر "ترامب" دعم رجل المال والسياسة من خلال تحويل البيت الأبيض الأمريكي إلى معرض لسيارات "تسلا"، في واقعة فريدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، معلناً شرائه سيارة "تسلا"، إلا أن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، مارك كيلي، رد معلناً تنازله عن سيارته "تسلا" وعدم قيادتها مرة أخرى، منتقداً ما اتخذه "ماسك" من إجراءات استهدفت تسريح الموظفين الحكوميين، مشيراً في فيديو نشره على منصة "إكس" إلى أن "ماسك وترامب" أضرا بالبلاد.
«الاختيار بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام