عندما تتسارع الأحداث الإعلامية، لا يعود النجاح حكرًا على مَن يضع خططًا طويلة الأمد فقط، يُصبح الأمر بيد من يتحرك أولًا. الإعلام اليوم لا ينتظر، ولا يمنح فرصة للبطء أو التردد. السرعة، التفاعل، الجرأة، والقدرة على اقتناص اللحظة، هي العناصر التي تصنع الفرق.
حين تقع أزمة، أو تبرز قصة، أو تشتعل قضية، لا تسأل المنصات عن الإستراتيجية، اسأل عن ردة الفعل. مَن يكتب؟ مَن يُعلِّق؟ مَن يُبادر؟ مَن يملك المهارة لقول الكثير في أقل من دقيقة؟. هذه الأسئلة تختبر الفرق بين إعلام يُواكِب، وآخر يتفرَّج.
الاستراتيجيات مهمة، لكنها تحتاج أرضًا حية لتُزرع فيها، وميدان الإعلام اليوم يتغير قبل أن تُطبع الوثائق. مَن يملكون المهارات الإعلامية الحية؛ مَن يعرفون لغة الناس، ويُتقنون أدوات العصر، ويقرأون خريطة الرأي العام، هم مَن يصنعون التأثير. ليس التأثير في المحتوى وحده، هو في السرعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة