قبل خمسين عامًا تقريبًا؛ وقبل ظهور مكبِّرات الصَّوت بأدائها الحاليِّ، كان الأذان يُرفع من أكثر من مئذنة في المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، وبعد ظهور مكبِّرات الصَّوت، وُضِعَت المكبِّرات على المآذن، وأُقيمت مكبِّريَّات، حيث يُؤذِّن مؤذنٌ واحدٌ، ويُقيم الصَّلاة، ويبلِّغ من داخل المكبريَّة، بدلًا من صعود أكثر من مؤذِّن على أكثر من مئذنةٍ، كما كان سابقًا، وهذا الأمرُ يُتابع من قِبل وكالة شؤون الأئمة والمؤذنِينَ، إحدى الوكالات الرئيسة التَّابعة لرئاسة الشؤون الدِّينيَّة بالمسجد الحرام والمسجد النبويِّ الشَّريف، وهي المسؤولة عن تنظيم ومتابعة كلِّ ما يتعلَّق بالأئمة والمؤذنِينَ؛ لضمان سير العمل وفق أعلى المعايير، بما يعكس أهميَّة الدَّور الدينيِّ والتاريخيِّ للمسجد النبويِّ.
ومن أهداف وكالة شؤون الأئمة والمؤذنين، الارتقاء بالخدمات المقدمة في مجال الإمامة والخطابة والأذان؛ لضمان تقديم تجربة روحانية متكاملة للمصلين، وكذلك تطوير الأداء، وتحسين جودة الخدمات الصوتية، والبث المباشر، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات الصوتية، وأيضاً تحقيق التكامل والتنسيق مع الجهات المعنية؛ لضمان سلاسة العمليات داخل المسجد النبوي، خلال الصلوات والمواسم.
ومن أبرز مهامِّ الوكالة، تنظيم جدول الأئمة والمؤذنِينَ:
* إعداد جداول الإمامة والأذان، وفق خُطط مدروسة، تضمن التَّوزيع العادل والمنتظم.
* تنظيم صلاة الجمعة، صلاة التَّراويح، صلاة القيام، صلاة العيدين، صلاة الاستسقاء، وصلاتي الكسوف والخسوف وفق تنسيق دقيق.
* توفير البدائل اللَّازمة في حال الغياب، أو الطوارئ؛ لضمان استمراريَّة الأداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة