Egypt national football team unstick
Share this video
Copy
Pause
Play
00:00
% Buffered 0
Previous
Pause
Play
Next
Live
00:00 / 00:00 Unmute
Mute
Settings
Exit fullscreen
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Back
Default
English
Espa ol
Share
Back
Facebook
Twitter
Linkedin
Email
Vidverto Player
تحل ذكرى تولي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان- حفظه الله- في وقت تشهد فيه المملكة تحولات كبرى تعكس عمق الرؤية التي ينطلق منها، والطموح الذي يحرك خطواته. القيادة الحقيقية تُقاس بقدرتها على بناء المستقبل، ورسم مسارات جديدة تتجاوز التحديات، وهذا ما نراه في رؤية 2030 التي قدمت خطة تنموية شاملة ومشروعًا متكاملًا يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد، والمجتمع، والمكانة الدولية للمملكة.
في فكر القيادة الحديثة، تُعرَف القيادة التحويلية بأنها القدرة على إلهام الأفراد ودفعهم نحو تحقيق أهداف غير مسبوقة، وهو ما قدّمه ولي العهد من خلال مشاريع استراتيجية أعادت رسم المشهد السعودي. عندما أعلن عن مشروعات كبرى مثل نيوم، كان يؤسس لاقتصاد معرفي يعتمد على الابتكار والتقنية، وعندما أطلق برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، كان يمهد الطريق لتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتعزيز القوة الإنتاجية للمملكة. هذه الخطوات تحقق ما جاء في قوله تعالى: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ (التوبة: 105)، فالمستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع بالعمل الجاد والتخطيط الدقيق. وفي الوقت نفسه، استندت رؤيته إلى مفاهيم القيادة التحويلية، التي وضع أسسها علماء الإدارة الحديثة مثل Bernard Bass، والتي تعتمد على إعادة هيكلة المؤسسات، وإطلاق مشاريع طموحة تعيد رسم شكل الاقتصاد والمجتمع.
الرؤية لا تقتصر على رسم صورة للمستقبل، بل تتطلب التزامًا بتحقيقها، وهذا ما عبّر عنه ولي العهد حين قال: «طموحنا أن نبني وطنًا أكثر ازدهارًا، يستطيع كل مواطن فيه تحقيق أحلامه». هذا الفكر يتماهى مع مبدأ القيادة بالرؤية، الذي تحدث عنه الخبراء باعتباره القدرة على توجيه الأمة نحو أهداف استراتيجية واضحة، وتحفيز الجميع للإسهام في تحقيقها.
ما يميّز قيادة ولي العهد أنها جمعت بين النهج الإسلامي في الحكم، وأحدث نظريات القيادة الحديثة، مما جعلها نموذجًا متفردًا في بناء الدولة الحديثة دون أن تفقد المملكة هويتها الأصيلة. فالنهج الإسلامي يقوم على مبادئ العدل، والشورى، وتمكين الأفراد، وهي قيم أكدها القرآن الكريم في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ (النساء: 58). هذا المبدأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية