اعتاد أهالي محافظة الداير بمنطقة جازان على كسر الروتين اليومي للإفطار بمنازلهم إلى الإفطار على المسطحات الخضراء في أحد المدرجات الزراعية بالجبل بالقرب من السحاب الذي يخيم على أجواء جبال الداير.
وفي مشهد ساحر، يتوافد الأهالي إلى هذه المناطق بعد صلاة العصر مع وجبات الإفطار والأكلات الشعبية المعتادة في شهر رمضان ويتجمعون فوق جبال الداير، حيث الأجواء والطقوس الخاصة بالشهر المبارك.
«عكاظ» عايشت الأجواء مع أهالي الداير. ويقول سلمان محمد الخالدي: «نجتمع حول قمة الجبل مصطحبين الأكلات الشعبية التي يجيد نساء جبال الداير طبخها بحرفية عالية كخبز الميفا والعصيد والمرق واللحم المجفف والحنيذ والمعصوب والعريكة، إضافة إلى الأكلات الرمضانية الأخرى كالسمبوسة والمكرونة والشوربة ونتبادل الأطباق والإفطار بين سكان القرى، إذ يقوم كلٌّ منا بإهداء جاره نوعاً محدداً من طبخ البيت، فتجد السفرة عامرة وقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ