كتب المؤرخ سامي مبيض في «المجلة» عرضاً للرؤساء الذين عرفتهم سوريا منذ الاستقلال، مدنيين وعسكريين، وللمحاولات الانقلابية والانقلابات، وللاغتيالات ومحاولاتها. وأخيراً «للحركة التصحيحية» التي قام بها الرئيس الأسبق حافظ الأسد، وامتدت حتى هروب بشار الأسد إلى روسيا، والركن الآخر للنظام ماهر، صاحب السمعة المخيفة.
من هذا العرض يتبين أن ما من بلد آخر، عربي أو غير عربي، شهد هذا العدد غير المعقول من الصراع على السلطة. وحتى في مرحلة الاستقرار الطويلة، حاول رفعت الأسد الانقلاب على شقيقه. ولم يكتب البقاء لمرحلة خاطفة كان خلالها جمال عبد الناصر رئيساً على سوريا المتحدة، التي أصبحت أشهر سوريا انفصالية في تاريخ الأحداث والانفصالات.
عرفت سوريا بعد زوال المرحلة المدنية، وانقضاء الحكم الدستوري نهائياً نظاماً ينادي بالاشتراكية، ويقوم على «الأوليغارشية»؛ أي أغنياء المحسوبيات والفساد. وتم تغييب الطبقة السياسية التقليدية تماماً. ونشأ اقتصاد متقشف ذريعته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط