اتفقت روسيا وأوكرانيا على هدنة تشمل وقف العمليات العسكرية في البحر الأسود ووقف الهجمات على منشآت الطاقة بين البلدين.
جاء الاتفاق بعد مفاوضات منفصلة أجرتها واشنطن، اليوم الأربعاء، مع الجانبين.
ويشمل الاتفاق تعهد الولايات المتحدة بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية.
كما تعهدت واشنطن أيضًا بممارسة ضغوط لرفع بعض العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.
وتعد هذه الخطوة الأكبر في طريق التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022.
وجاء التوصل إلى الاتفاقين بعد محادثات جرت في السعودية، وعقب مكالمتين هاتفيتين الأسبوع الماضي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكل من الأوكراني فولودومير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين.
تشكيك روسي - أوكراني رغم إعلان الاتفاق، أشار الكرملين إلى أن التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود لن تدخل حيز التنفيذ ما لم تُستأنف الروابط بين بعض البنوك الروسية والنظام المالي العالمي.
لكن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نفى ذلك، مؤكدًا أن ما تم الاتفاق عليه لا يشترط أي تخفيف للعقوبات حتى يبدأ تطبيقه، مضيفًا أن الاتفاق سيسري على الفور، واصفًا بيان الكرملين بمحاولة "للتلاعب".
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: "للأسف... نرى كيف بدأ الروس التلاعب. إنهم يحاولون بالفعل تشويه الاتفاقين، بل ويخدعون وسطاءنا والعالم أجمع".
وأكد الطرفان أنهما سيعتمدان على الولايات المتحدة في تنفيذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط