استقبل حمزة تشودري بحفاوة في بنغلاديش بعدما قدم إلى بلاده لخوض أولى مبارياته مع المنتخب الجديد منذ تحويل ولائه من إنجلترا إلى الدولية الجنوب آسيوية.
وولد ابن الـ27 عاما في بلدة لوبورو البريطانية لأب من دولة غرينادا الواقعة في البحر الكاريبي وأم من بنغلاديش.
وتدرج تشودري في الفئات العمرية لنادي ليستر وعدة أندية إنجليزية مثل بيرتون أليون وواتفورد وشيفيلد يونايتد، وقرر تحويل ولائخ في كرة القدم إلى بنغلاديش بدلا من الانتظار للعب لإنجلترا.
تشودري كان يملك فكرة مسبقة عن مدى حماسة جماهير كرة القدم البنغلاديشية بشأن ظهوره الوشيك مع المنتخب الوطني من خلال الرسائل التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به والردود التي استقبلها، كما حذره أبناء عمومته الذين يعيشون في بنغلاديش من أن قرر سبب نشوة جماعية ما يعني استقبله بشكل مهيب فور وصله.
وعند وصوله فوجئ حمزة بالاستقبال الذي حظي به هو وعائلته عندما هبطوا في مطار سيلهيت عثماني الدولي في شرق البلاد قبل أكثر من أسبوع، ليقضوا بضعة أيام في هابيغانج، المدينة التي تنحدر منها عائلته.
وتشتهر بنغلاديش برياضة الكريكت أكثر من كرة القدم - الذي يحتل المرتبة 185 من أصل 211 في التصنيف العالمي لـ"فيفا" - ولكن هناك شغف كبير بهذه الرياضة، حيث أن الأرجنتين التي تحتل المرتبة الأولى في العالم قد عشقها سكان بنغلاديش من خلال دييغو مارادونا ثم ليونيل ميسي.
واحتشد المشجعون ووسائل الإعلام حول اللاعب أثناء مغادرته المطار قبل أن يتبعه موكب من السيارات التي أطلقت أبواقها احتفالاً، واصطف المشجعون في الشوارع، ولوح بعضهم بالملصقات والأعلام، ولوح لهم تشودري وهو يقف من خلال فتحة سقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة