لطالما اعتُبر ليونيل ميسي أحد أعظم منفذي الركلات الحرة في تاريخ كرة القدم، لكن المفاجئ أن النجم الأرجنتيني لم يكن الخيار الأول لهذه المهمة خلال فترته في أكاديمية لاماسيا ببرشلونة. في تلك الفترة، كان هناك لاعبان يتقدمان عليه في تسديد الكرات الثابتة، لكن مسيرتهما لم تصل إلى ما حققه ميسي.
كشف روجر جيريبيت، زميل ميسي السابق في شباب برشلونة، أن فيكتور فازكيز وخوانخو كلاوسي كانا أفضل من ميسي في تنفيذ الركلات الحرة خلال سنوات التكوين.
وقال لموقع " givemesport": "فيكتور فازكيز، الذي كان مذهلًا، وخوانخو كلاوسي صاحب القدم اليسرى، كانا من ينفذان الركلات الحرة. ميسي بالكاد كان يسددها".
لكن رغم مهاراتهما الفائقة، لم يتمكن اللاعبان من تحقيق مسيرة تقترب حتى مما وصل إليه ميسي، الذي واصل تطوير نفسه ليصبح أحد أفضل منفذي الكرات الثابتة في التاريخ، حيث سجل 66 هدفًا من الركلات الحرة بمعدل هدف كل 16.5 مباراة.
فيكتور فازكيز: رحلة عبر القارات كان فازكيز أحد أبرز المواهب في لاماسيا، لكنه لم يحصل على فرص كافية مع الفريق الأول، حيث لعب ثلاث مباريات فقط بقميص برشلونة قبل أن يقرر بيب غوارديولا بيعه إلى كلوب بروغ البلجيكي في 2011.
ورغم أن فازكيز لم يترك بصمة في كامب نو، إلا أنه واصل مسيرته عبر عدة محطات، شملت كروز آزول المكسيكي، العربي وأم صلال في قطر، ثم تجربة في الدوري الأمريكي مع لوس أنغلوس غالاكسي وتورونتو، قبل أن يختتم مسيرته في الهند مع إيست بنغال وأخيرًا في أندورا مع سانتا كولوما.
وخلال هذه المسيرة، حافظ فازكيز على قدرته في تنفيذ الكرات الثابتة، حيث سجل أهدافًا رائعة من الركلات الحرة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت