قبل الدخول على الدكتور «خالد عبدالغفار» وزير الصحة، نائب رئيس الوزراء، مستوجب الشكر، متشكرين، هكذا يعلمنا الوزير الأصول المرعية في خطاب وزراء حكومتنا البهية!.
لا أعرف من أين استقى الوزير «عبدالغفار» هذه القاعدة الأصولية في فنون التعامل المجتمعية، لم تصدر بها توجيهات، ولم يصدر بها كتاب دورى، ولم تك يومًا من السنن المرعية.
لا أخفيكم، بينى وبين الوزير عبدالغفار محاورات وحوارات، لم يكن يومًا من المتكبرين، وعادة ما يسمع منصتًا، ويجيب ما يعتقد في صحته، فضلا عن نفرته في حالات الضرورة الطبية القصوى.
خالف الوزير عبدالغفار التوقعات في حواره مع مرضى غسيل الكلى في مستشفى «العدوة» بالمنيا، ظهر ساخرا، غير مكترث، داخله شىء من الغرور، يطالب مرضى الغسيل الكلوى بشكر الحكومة أولا قبل الشكوى من الخدمة تاليًا، على طريقة «احمدوا ربكم».
الوزير عبدالغفار يسك قاعدة مستجدة «بدعة من البدع التي توصف عادة بالضلالة» تشكر أولا وبعدها تشتكى، الشكر قبل الشكوى أحيانا.
وعليه، سأشكر الوزير أولا وبعدها أشتكى منه، لتعلم سعادة الوزير، الشكوى لغير الله مذلة، والمواطن على حق حتى يحصل على حقه كاملًا وبكرامة إنسانية، ليس أقسى من المرض، وواجب المسؤول تلبية الحاجات، وتخفيف الآلام، والطبطبة على الظهور المحنية تحت وطأة الغسيل الكلوى وأمراض أخرى.
الحوار بين المواطن «المريض» والمواطن «الوزير»، كاشف عن نهج مرفوض في التعامل مع شكاوى المصرى الفصيح، حوار كاشف عن استخفاف الوزير بشكوى مريض جاء يغسل الكلى.
كان أجدر بالوزير احتضان المريض، وترضيته، ورسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم