تشير التقارير إلى أن شارفيت لا يجيد اللغة العربية ولم يسبق له الانخراط في الشؤون الفلسطينية ومتابعتها أمنيا، وهو ما يثير الشكوك حول قدرته على قيادة الجهاز الذي يتعامل بشكل أساسي مع القضية الفلسطينية.
لكن وجود شارفيت على رأس الجهاز، ليس بالأمر غير المسبوق لرؤساء الشاباك. ففي عام 1996، تم تعيين عامي أيلون، القائد السابق للبحرية، في المنصب ذاته رغم افتقاده للخبرة في هذا المجال.
في ذات السياق، وبفضل خلفيته العسكرية، سيكون شارفيت مطالبًا بتحديث آليات عمل جهاز الشاباك، وقيادة عملية تطوير الأساليب والتقنيات التي يستخدمها الجهاز، سواء من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، أو تعزيز العمليات الاستخباراتية التقليدية، سيعتمد جهاز الشاباك على رؤيته المستقبلية لزيادة فعاليته.
ورغم اختياره من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلا أنه شارك في الاحتجاجات ضد خطة الإصلاح القضائي التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية في عام 2023. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت انضم شارفيت إلى الاحتجاجات في تل أبيب في مارس 2023 حيث عبر عن قلقه إزاء التشريعات المخطط لها، لكن دون أن يدعو إلى الامتناع عن الخدمة العسكرية، كما فعل بعض قادة الجيش السابقين.
هذا المحتوى مقدم من Blinx - بلينكس