الرئيسية شرق وغرب
xxx
كيف نتجنب الأثر الاقتصادي السلبي لإنقاق العيدية؟
عمون - يطل عيد الفطر على الأسرة الأردنية بالتزامات معروفة على رأسها " العيدية" التي تعد جزءًا مجتمعيًا هامًا وأساسيًا من تقاليد العيد العربي بشكل عربي.
لكن العيدية كما تفرح الأطفال والأقرباء لا سيما من النساء، فإنها تثقل موازنة بعض المنازل ما قد يدخلها في دوامة الدين وسداده، فمنهم من يأخذ عيدية ابنه ليسدها عن طريق إعطائها لمن قدمها إليه من باب إعادة تقديم الواجب، ومنهم من يطلب "عيدية" زوجته للمساهمة في إنفاق العيد
وتشغل هذه المسألة الأزواج لتصل في بعض الأحيان لأن تؤثر سلبًا على فرحة الأسرة بالعيد.
في هذا السياق تقول الاستشارية الأسرية حنين البطوش، إنّ العيدية تلعب دورًا نفسيًا هامًا للأطفال والكبار على حد سواء، فهي بمثابة مكافأة تُعزّز الشعور بالسعادة والفرح، خاصةً لدى الأطفال، وتعزز الروابط الاجتماعية بين أفراد العائلة والأصدقاء.
وتبين البطوش في حديثها لعمون، أنه يمكن للزوجين التعاون في تحديد المبالغ المناسبة للأطفال والأقارب، مع مراعاة ميزانيتهما المشتركة، وفي حال رغبة الزوجة بالمساهمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية