كانت الخسارة أمام بورنموث بداية لسلسلة من النتائج السيئة لمانشستر سيتي، هذا الموسم، ويأمل بيب غوارديولا أن يسهم قلب فريقه تأخره بهدف إلى فوز 2-1، أمس الأحد، في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمام المنافس نفسه، في استعادة «الروح» التي افتقدها فريقه خلال الأشهر الأخيرة.
وسجل إرلينغ هالاند وعمر مرموش هدفين في الشوط الثاني، ليقودا مانشستر سيتي للتأهل إلى ما قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، للمرة السابعة على التوالي، وهو رقم قياسي، وتعويض الخسارة 2-1 التي تلقّاها في الدوري المحلي أمام بورنموث في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وكانت الخسارة، التي أنهت سلسلة من 32 مباراة بلا هزيمة لمانشستر سيتي في البطولة، هي الأولى من أربع هزائم متتالية في الدوري لحامل اللقب.
وفاز مانشستر سيتي بمباراة واحدة فقط من مبارياته الثماني التي أعقبت تلك الهزيمة في المسابقة، لتتقلص حظوظه في الفوز بلقب الدوري للمرة الخامسة على التوالي.
وقال غوارديولا، للصحافيين، الأحد: «تحدثنا كثيراً عن هزيمتنا المستحَقة أمام بورنموث. كانت تلك هي اللحظة التي بدأنا فيها التراجع، هذا الموسم».
وتابع: «لعبنا، هذا الموسم، كثيراً من المباريات بأدائنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة