"المندي" هو طبق عربي تقليدي شعبي يتربع على قائمة الأطباق الشعبية إشتهر به أهل الأحساء كبقية الأطباق والأصناف من المأكولات والمشروبات الكثيرة فيها .
ويتكون بشكل أساس من اللحم والأرز مع إضافة التوابل المتمثلة في البهارات والطماطم والفليفلة والملح والزبد، وكلمة مندي مأخوذة من كلمة ندى والتي تعكس القوام ( الندي ) الرطب للحم .
ويعمل المندي من الأرز واللحم الدجاج و السمك ومايميز المندي عن الأطباق الأخرى أنه يتم طهيه وطبخه في التنور.
ويعمل المندي الحساوي، الذي يحتوي على الأرز واللحم أو الدجاج مع إضافة شيء من البهارات ،يعد من لأطباق الشعبية التي تشتهر بها مدن وقرى الأحساء عامة وبات وجبة أساسية في المناسبات الإجتماعية والأسرية وافي أيام العيد وفي نهاية الأسبوع ويكثر الطلب والإقبال عليه غالبا في نهاية الأسبوع يومي الإجازة الجمعة، والسبت .
ويتميز المندي الحساوي بمذاقه اللذيذ ونكهته التي تحتوي على رائحة حطب النخيل الطبيعي كونه يعمل ويشعل ويوقد التنور به - وما يميز المندي الحساوي عن غيره من الأطباق الأخرى طريقة إعداده.
وعن عمل وطبخ المندي الحساوي - يتحدث جعفر عبدالله محمد قائلا : يتم جمع مكونات الطبخ في قدر كبير وإضافة الماء، ثم يغمر في التنور ويفضل أن يكون عميقا داخل الأرض ويكون مملوءا ب ( صلاخ النخل) والجذوع والجريد ثم تعلق النار - ويوضع القدر في أسفل التنور على الجمر الملتهب لمدة تتراوح بين ساعة وربع إلى ساعة ونصف تقريبا بعد ذلك يتم إخراج القدر من التنور ويكون جاهزا للأكل.
من جهته قال الشاب - عبدالمنعم علي حسين - وهو أحد الأشخاص الذين يتقنون ويجيدون عمل وطبخ المندي الحساوي قائلا : المندي الحساوي أصبح طبقا غذائيا رئيسا ومشهورا على مستوى المنطقة الشرقية عامة والأحساء خاصة، بحيث بات منافسا قويا لكثير من الأطباق الأخرى .
وأضاف إن المطلوب في طريقة إعداده وإنقانه هو معرفة كمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة