أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين عن تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات الداخلية الشاباك، مما دفع حكومته نحو مواجهة محتملة مع المحكمة العليا.
وكانت المحكمة قد علّقت مؤقتاً إقالة رئيس المخابرات رونين بار في وقت سابق من هذا الشهر، لكنها سمحت لنتنياهو بإجراء مقابلات لاختيار خليفة له، بحسب تقرير نشرته صحيفة Newyork Times.
تفاصيل تعيين قائد البحرية السابق إيلي شارفيت رئيساً لجهاز الشاباك
إيلي شارفيت الذي أعلن نتنياهو أنه سيتولى قيادة جهاز الشاباك، يمتلك خبرة واسعة في مراقبة الهجمات من الخارج والداخل، بما في ذلك من قبل الجماعات المسلحة المتمركزة في فلسطين ولبنان، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وأشار رئيس الوزراء إلى خبرة شارفيت أثناء إعلانه عن اختياره بعد إجراء مقابلات متعمقة مع سبعة مرشحين مؤهلين.
وجاء في بيان عن نتنياهو أن شارفيت، الذي خدم في الجيش لمدة 36 عاما، قاد الدفاع البحري عن المياه الإقليمية ونفذ عمليات معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.
وتظاهر آلاف الإسرائيليين الأسبوع الماضي احتجاجاً على إقالة بار، مطالبين أيضاً بعودة الرهائن المحتجزين في غزة.
كما احتجوا على قرار البرلمان الإسرائيلي بتمرير قانون يوسع صلاحيات السياسيين في تعيين القضاة، وهو قانون دفع به نتنياهو ضمن واحدة من أكثر الحكومات اليمينية في تاريخ إسرائيل.
وكشفت مصادر ل Newyork Times توقعاتها بعدم حدوث انفراجة سياسية عقب إعلان مكتب نتنياهو أن إيلي شرفيت، الرئيس السابق للقوات البحرية الإسرائيلية، سيخلف رونين بار، رئيس الشاباك الحالي.
وكان مجلس وزراء نتنياهو قد قرر في وقت سابق من مارس إنهاء ولاية بار مبكراً بمجرد تعيين خليفة له، مما دفع المحكمة العليا إلى التدخل.
المحكمة العليا الإسرائيلية تعلق إقالة رونين بار.. ونتنياهو يمضي في تعيين شارفيت.
سيظل بموجب قرار المحكمة العليا في إسرائيل، قرار تجميد إقامة رونين بار، سارياً حتى يتم تقديم الطعون قبل 8 إبريل.
وصرحت المستشارة القانونية للحكومة، غالي بحراب-ميارا، فور صدور الحكم في 21 مارس بأن نتنياهو ممنوع من تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك.
لكن نتنياهو أصر على أن حكومته هي التي تقرر من يرأس جهاز الأمن الداخلي.
وتوترت علاقة بار بحكومة نتنياهو بعد أن ألقى باللوم على السلطة التنفيذية في الإخفاق الأمني الذي سمح لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل.
كما كانت بحراب-ميارا من أبرز المنتقدين لمشروع الإصلاح القضائي الذي طرحته الحكومة، وقالت إنه يهدد بجعل إسرائيل ديمقراطية بالاسم فقط وليس بالجوهر.
وقد أدى هذا الإصلاح إلى شهور من الاحتجاجات الجماهيرية في مختلف أنحاء إسرائيل، مما أدى إلى انقسام عميق في المجتمع، قبل أن يتم تعليقه رسمياً من قبل الحكومة بعد اندلاع الحرب في غزة.
المعارضة تنتقد قرار نتنياهو تعيين إيلي شارفيت رئيساً للشاباك
وصفت المعارضة الإسرائيلية إعلان نتنياهو بتعيين شارفيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية