انطفأ نور البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان يُعد من أبرز لاعبي ريال مدريد، بعدما تراجع أداؤه بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.
ووفقًا لإحصائية صحيفة "آس" في آخر 14 مباراة مع الفريق، سجل فيني هدفين فقط، بعدما كان يشارك في هدف كل 76 دقيقة، ليصل الآن إلى هدف كل 369 دقيقة.
ورغم أن فينيسيوس لا يزال يسعى جاهدًا للوصول إلى المرمى، ويبذل جهدًا مستمرًا في الهجمات، بيد أن لعبه فقد حدته.
أمام ليغانيس، كانت هناك إشارات واضحة لهذا التباطؤ؛ إذ افتقر إلى الدقة في اتخاذ القرارات، وكان بطيئًا في الهجمات المرتدة، ما أثر على تهديده للأهداف.
حتى في الحركات الفنية، لم تُترجم محاولاته إلى تهديد حقيقي، حيث قام بحركتين فنيتين فقط من أصل ثلاث في نصف ساعة لعبها. ومع استمرار غيابه عن التهديف في فبراير، أصبح هناك تساؤلات حول السبب وراء هذا التراجع.
أرقام تتحدث عن تراجع مستمر في وقت سابق من الموسم، كان فينيسيوس يقدم أداء مميزًا.. في يناير، سجل هدفين ضد سالزبورغ وهدفًا ضد سيلتا، ليجمع 17 هدفًا و9 تمريرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت