سارعت شركات التكرير الهندية للبحث عن إمدادات نفط بديلة، بعد أن أثار تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات إضافية على روسيا مخاوف من اضطرابات محتملة في تدفق النفط.
وقالت مصادر مطلعة إن شركتي "بهارات بتروليوم" (Bharat Petroleum) و"هندوستان بتروليوم" (Hindustan Petroleum)، المملوكتين للدولة، طلبتا شحنات إضافية تصل في مايو من مناطق مثل الشرق الأوسط وبحر الشمال والبحر المتوسط. واعتُبرت هذه المناقصات خارج دورة التوريد المعتادة، إذ تُشترى عادة براميل الشهر المقبل في أوائل مارس.
برزت الهند كأحد أكبر المشترين للنفط الروسي منذ بدء الحرب في أوكرانيا، حيث شكلت خامات مثل "أورال" نحو 40% من واردات البلاد العام الماضي. واستفادت المصافي الهندية من أسعار أقل وهوامش ربح مرتفعة، رغم أن هذا الامتياز بدأ يتراجع مؤخراً. كما زادت الصين أيضاً من مشترياتها منذ اندلاع النزاع.
وكان ترمب قد لوح يوم الأحد بإمكانية فرض ما يُعرف بـ"الرسوم الثانوية" على مشتري النفط الروسي، إذا لم يوافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف إطلاق النار مع أوكرانيا. ودفع ذلك بأسعار العقود الآجلة إلى الارتفاع، حيث قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.1% يوم الاثنين، في أكبر زيادة يومية منذ نحو 11 أسبوعاً.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة "فاندا إنسايتس" في سنغافورة: "السؤال الكبير هو، هل ستؤدي هذه الصدمات المتكررة إلى تقليص شهية الهند للنفط الروسي بشكل هيكلي؟ لدي شكوكي، طالما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg