تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تتناول فوائد وضع ضمادات مُضادة للندبات على الوجه قبل النوم للحدّ من ظهور التجاعيد، فما حقيقة فعالية هذه الصيحة التجميليّة؟
يتحدّث أنصار هذه الصيحة التجميليّة عن مفعول "البوتوكس الطبيعي" الذي توفّره، مما جعلها تتمدّد إلى عالم الموضة، حيث رصدناها في عروض الأزياء الأخيرة لدور مثل Valentino وErdem كما وصلت إلى البساط الأحمر وظهرت حتى في العروض المسرحية.
ولكن هذه الصيحة ليست بجديدة، وهي ممارسة موجودة منذ فترة طويلة وقد انطلقت مع تطوير أول مُنتج للصق الوجه في عام 1899 تحت اسم Frownies، أما اليوم فيُعتبر استعمال هذه الضمادات مريحا، سهلا، وقليل الكلفة ولكن هل تعمل حقاً على تمليس الخطوط التعبيريّة والتجاعيد.
خصائصها وفوائدها تُستخدم صيحة الضمادات المُعالجة للندبات لتمليس الخطوط التعبيرية والتجاعيد. وهي تعمل على مُساعدة الجلد والعضلات على الاسترخاء من خلال التأثير الميكانيكي للشريط اللاصق على الجهاز اللمفاوي والدورة الدمويّة. إذ تُحسّن بنية الجلد في المناطق التعبيريّة للوجه وتحديداً الجبهة ومحيط العينين، كما تحافظ على مرونة الألياف وراحة العضلات، وتُحفّز الجهاز اللمفاوي للتخلّص من السموم.
كيفية استعمالها يُنصح باختيار الشريط القطني الطبي المصنوع خصيصاً للصق الوجه كونه يتمتّع بسمك، ووزن، ومرونة تُناسب طبيعة الوجه. ابحثوا عن ضمادات مصنوعة من نسيج قابل للتنفّس وتجنبوا تلك المصنوعة من اللاتيكس لترك المجال للجلد كي يتجدّد ويقوم بوظائفه الطبيعيّة خاصة عند تطبيقها قبل النوم على الوجه وتركها على البشرة طوال الليل. يُنصح أيضاً بعدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية