شهدت الاحتجاجات مشاركة الآلاف، وقد التي جاءت ردًا على السياسات الحكومية الأخيرة، وسط مطالبات بإجراء انتخابات جديدة.
وطالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين الذين أُوقفوا على خلفية تصاعد الاحتجاجات أواخر عام 2024، وهي احتجاجات أشعلها قرار رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه في تشرين الثاني/ نوفمبر بتجميد مسار انضمام جورجيا إلى الاتحاد الأوروبي.
ويتّهم قادة المعارضة حزب "الحلم الجورجي" الحاكم بتقويض الحريات الديمقراطية، مشيرين إلى "تشابه نهجه مع النظام الاستبدادي في روسيا"، وداعين الحلفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز