سجلت مبيعات شركة تيسلا تراجعًا بنسبة 13% في الربع الأول من العام الحالي، وهو أدنى أداء لها منذ حوالي ثلاث سنوات، وذلك في ظل تنامي الاستياء من تبني الرئيس التنفيذي إيلون ماسك لسياسات اليمين المتطرف، وتوجه المستهلكين نحو طرز أحدث من شركات السيارات الكهربائية المنافسة.
تراجع المبيعات في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار، سجلت الشركة انخفاضًا في المبيعات فاق التوقعات، حيث وصلت إلى 336,681 سيارة، بانخفاض عن 386,810 وحدة في العام الماضي، وفقًا لما أعلنته الشركة يوم الأربعاء.
وكان من المتوقع تسليم 372,410 سيارة، وفقًا لتقديرات 15 محللًا من Visible Alpha - ولكن في الأيام الأخيرة، توقع المحللون أرقامًا أسوأ، والتي تأتي بعد أول انخفاض للشركة على الإطلاق.
وانخفضت أسهم شركة صناعة السيارات بنسبة 2% يوم الأربعاء، مواصلةً سلسلة من التراجعات منذ منتصف ديسمبر/ كانون الثاني، والتي كلفت الشركة ما يقرب من 45% من قيمتها.
في العام الماضي، توقع ماسك نموًا في المبيعات بنسبة 20% إلى 30% في عام 2025، ووعد بإطلاق سيارة بأسعار معقولة في النصف الأول من العام. ولكن بعد أن تمتعت بمكانة رائدة بين مصنعي السيارات الكهربائية لسنوات حول العالم، من المتوقع أن تتفوق شركة BYD الصينية على شركة ماسك كأكبر بائع للسيارات الكهربائية عالميًا لأول مرة هذا العام بحصة سوقية تبلغ 15.7%، متقدمة على تيسلا التي تبلغ 15.3%، وفقًا لشركة Counterpoint Research.
تحديات تيسلا تواجه شركة تيسلا، الرائدة سابقًا في صناعة السيارات الكهربائية، تحديات متزايدة تتسبب في تراجع مبيعاتها.
وتعود هذه التحديات إلى عدم تحديث الشركة لخطوط إنتاجها منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى دخول إيلون ماسك في المجال السياسي في الولايات المتحدة وأوروبا. وقد انعكس ذلك سلبًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط