مع احتفالنا باليوم العالمي للتوحد، من الضروري إدراك التحديات الفريدة التي يواجهها الأطفال المصابون بالمرض، والدور الحيوي الذي يلعبه الآباء ومقدمو الرعاية في دعم نموهم. بصفته طبيب أطفال مخضرماً ذا خبرة طويلة في العمل مع الأطفال المصابين بالتوحد، يقدم نهار باريخ رؤًى وأساليب عملية لتعزيز مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية لدى هؤلاء الأفراد الاستثنائيين، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».
يتجلى التوحد في طرق متعددة تؤثر على التواصل والسلوك، ومن أبرز الأعراض:
- تجنب التواصل البصري أثناء المحادثات أو التفاعلات الاجتماعية.
- الانخراط في حركات أو سلوكيات متكررة.
- المشاركة في أفعال إيذاء النفس.
- سوء تفسير الإشارات الاجتماعية.
- التركيز المفرط على موضوع واحد.
- عدم الاهتمام بالتواصل الاجتماعي مع الآخرين.
- التحدث بأسلوب سطحي أو رتيب.
يُعد فهم الطرق المتنوعة التي يظهر بها اضطراب طيف التوحد أمراً بالغ الأهمية لتقديم الدعم والرعاية المناسبين للأفراد المصابين بهذه الحالة.
أولاً وقبل كل شيء، من الضروري فهم أن كل طفل مصاب بالتوحد فريد من نوعه، وله نقاط قوة ومجالات نمو خاصة به. ويُعدّ تقبّل هذا التنوع وتصميم التدخلات لتلبية الاحتياجات الخاصة لكل طفل أمراً أساسياً.
التواصل هو الأساس يُعد التواصل الفعّال أمراً أساسياً عند العمل مع الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. ويمكن أن يتخذ التواصل أشكالاً متعددة، من اللغة اللفظية إلى الإيماءات غير اللفظية أو الطرق البديلة. ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط