حذر عالم رائد في مجال الأيض من أن انتشار دواء "أوزمبيك" قد يؤدي إلى أزمات صحية في المستقبل القريب.
وفي حديثه مع "ديلي ميل"، أوضح الدكتور بن بيكمان، الأستاذ في جامعة بريغهام يونغ بولاية يوتا، أن أولى هذه المخاوف تتعلق بفقدان كتلة العضلات والعظام. وأشار إلى دراسة سريرية استمرت 68 أسبوعا وشملت أفرادا تناولوا عقار "سيماغلوتايد" (المكون النشط في "أوزمبيك" و"ويغوفي")، حيث فقدوا 23 رطلا (10 كغ) من الدهون، لكنهم فقدوا أيضا حوالي 15 رطلا (6.8 كغ) من كتلة العضلات الهزيلة.
ويعتبر انخفاض كتلة العضلات وضعف العظام بمثابة عوامل خطر للإصابة بالعدوى والأمراض التي تتطلب العلاج في المستشفى، والسقوط والإعاقة، ما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الوفيات المبكرة، خاصة لدى كبار السن.
ويخشى الدكتور بيكمان من أن "أوزمبيك" قد يساهم في "هشاشة عقلية" بين مستخدميه. ويستشهد بتقارير من بعض المرضى الذين ذكروا أن الدواء لا يقلل فقط من رغبتهم في تناول الطعام، بل يضعف أيضا رغباتهم في بعض الملذات الأخرى، مثل ممارسة الجنس والقهوة.
ويحذر من أن هذا التأثير قد يؤدي إلى الاكتئاب، مشيرا إلى دراسة تظهر أن مستخدمي "أوزمبيك" أكثر عرضة للاكتئاب الشديد بنسبة 195%، وزيادة خطر السلوك الانتحاري بنسبة تتجاوز 100%. وبحسب قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية، كان معدل الإبلاغ عن الأفكار الانتحارية المرتبطة بـ"سيماغلوتايد" أعلى بنسبة 45% مقارنة بجميع الأدوية الأخرى.
ورغم هذه النتائج، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في يناير 2024 بيانا ينفي وجود أي علاقة بين دواء "أوزمبيك" والأفكار الانتحارية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم