قبل أن تبيع نفسك! | محمد البلادي #مقال

في فيلم «مرجان أحمد مرجان»، يشتري الفنان عادل إمام من أحد الشعراء البائسين، قصيدة يقول مطلعها «أبيع نفسي لأول مشترٍ آتِ»، في إسقاط ساخر على حال المشهد الثقافي العربي في ذلك الوقت.. يومها ضحكنا على الحوار؛ والقصيدة التي يتخلى شاعرها عن مبادئه مقابل المال.. وبعيداً عن مساومات عادل إمام الفكاهية على (الحلزونة) و(السحلب)، لم نكن نعلم حينها أن هذا المشهد الكاريكاتوري سيستحيل واقعاً، وأن البيع سيصبح على المكشوف، والتأثير سيكون مرهونًا بالسير عكس اتجاه المبادئ!.. ولا أظنني بحاجة لأن أخبركم أن معظم من يُسمّون أنفسهم اليوم (مؤثرين)، أصبحوا يعرضون ما تبقَّى من كرامتهم على منصات التواصل بأسعار زهيدة من أجل المال والإعلان، حتى صار الأمر أشبه بمزاد عنوانه: من يتنازل أكثر، يربح أكثر!.

الكارثة أن المال السهل أوحى للكثيرين أن التنازل هو الباب الوحيد للشهرة والنجاح، وهذا خطأ بالطبع، فهناك من نجح وتألق وارتفع دون أن يتنازل أو أن يُقدِّم ما يخجل منه، والسبب أنهم لم يسقطوا في فخ السؤال الخاطئ: ماذا يريد الجمهور؟ بل بدأوا بالتساؤل الأهم والأكثر صحة: ما الذي يحتاجه الجمهور؟ وما الذي أستطيع أن أضيفه دون أن أُكرّر أو أُقلّد؟ فبحثوا عن أفكارهم الخاصة، ونجحوا وأثبتوا أن النجاح في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات