وثيقة استرداد لهوية التلاوة المصرية.. كيف جذب برنامج «دولة التلاوة» الشباب والمراهقين؟

كان عام 2025 على موعد مع مفاجأة كبيرة للجمهور المصري، حيث اختتم العام بتقديم واحد من أهم وأعظم المشروعات الإعلامية برنامج «دولة التلاوة» الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة الأوقاف، فقد أحدث البرنامج حالة روحانية مصرية خالصة، وجعل الأسرة المصرية تلتف من حوله، وأعاد الآمال إلى استرداد الريادة المصرية والهوية الثقافية، خاصة أن البرنامج نجح فى ترسيخ الهوية الدينية الوسطية وتعزيز مكانة مصر كقبلة للعالم الإسلامي في تلاوة القرآن.

برنامج «دولة التلاوة» هو مبادرة وطنية ناجحة تهدف لإحياء مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة، وتأثيره يكمن في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، وتعزيز القيم الدينية والوسطية، مع ربط الشباب بالهوية الثقافية والدينية، وتدعيم القوة الناعمة المصرية عبر محتوى احترافي يمزج الأصالة والحداثة، مما يخلق جيلًا واعيًا ومتمسكًا بتراثه، ويساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وقيمًا.

لم يكن برنامج "دولة التلاوة"، مجرد مسابقة عابرة، بل كان بمثابة "وثيقة استرداد" لهوية التلاوة المصرية التي طالما تربعت على عرش القلوب من المحيط إلى الخليج.

التلاوة المصرية تعود للواجهة

على مدار سنوات، تعرضت المدرسة المصرية في التلاوة لمحاولات "تغريب" وتأثرت بموجات صوتية وافدة من الخارج، إلا أن "دولة التلاوة" جاء ليعيد ترسيخ الأصول، من خلال تسليط الضوء على المقامات المصرية الأصيلة وقواعد التجويد التي أرساها العمالقة أمثال المنشاوي والحصري ومصطفى إسماعيل، حيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
جريدة الشروق منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين