لم تأتِ زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إلى ليالي المحرق في التوقيت الذي اعتادت عليه الزيارات، ولم تقف عند حدود المجاملة أو الظهور الرمزي، بل جاءت في لحظة ذكية من عمر الفعالية، عند ختامها، وكأنها التوقيع الأخير على لوحة اكتملت ألوانها بجهد الناس قبل جهد المؤسسات، فزيارة النهاية ليست تفقداً، بل تقييماً، وليست حضوراً، بل شهادة، هي إعلان صامت بأن ما أُنجز قد بلغ درجة النضج التي تستحق الوقوف عندها، وأن العطاء حين يخلص، لا يحتاج إلى تصفيق بقدر ما يحتاج إلى اعتراف.
في هذا التوقيت بالذات، تحوّلت الزيارة إلى معنى أعلى من الحدث نفسه، لقد بدت وكأنها تقول: إن القيادة لا تأتي لتدشّن فقط، بل تحضر لتُثمّن، ولا تُبارك البداية وحدها، بل تكرّم الخاتمة حين تكون على قدر الرؤية، هنا، تتجلى رمزية عميقة؛ فالوطن لا يُقاس بما يُعلن في أول الطريق، بل بما يصمد حتى آخره، وبما يحافظ على وهجه، دون أن يخفت، وبما يظل نابضاً حتى بعد انصراف الأضواء.
ما حدث في ليالي المحرق لم يكن فعالية انتهت، بل تجربة وطنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
