تواجه الصناعة الألمانية اختبارا قاسيا هو الأصعب منذ عقود في السوق الأميركية، حيث كشفت التقارير عن تراجع حاد في صادرات السيارات الألمانية بنسبة تقترب من 14 % بالأشهر التسعة الأولى من العام 2025.
هذا الانخفاض لم يكن مجرد تقلبات سوقية، بل هو النتيجة المباشرة لما يُعرف بـ حرب الرسوم التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تستقر الرسوم الحالية عند 15 %، تُضاف إليها ضريبة سابقة بنسبة 2.5 %، ما أوجد واقعا اقتصاديا مريرا للمصنعين في ميونخ وشتوتغارت.
الأمر لم يتوقف عند حدود صالات عرض السيارات؛ فالألمنيوم والصلب الألماني يواجهان اليوم ضريبة باهظة تصل إلى 50 %، ما ألقى بظلاله على قطاعات حيوية أخرى مثل الكيماويات التي انخفضت صادراتها بنسبة 9.5 %. وبشكل عام، سجلت جميع الصادرات الألمانية تراجعا بنسبة 7.8 %، وهو رقم يعكس صدمة كبرى إذا ما قارناه بالنمو المستقر الذي شهدته السنوات الماضية. ويرى الخبراء، ومنهم الباحثة سمينة سلطان، أننا بصدد واقع جديد قد لا يشهد تعافيا قريبا في ظل التوجه الأميركي الحالي نحو حماية الصناعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
