بعد مفاجأة الـ80 دولاراً.. إلى أين تتجه الفضة في 2026؟

لفتت التقلبات الاستثنائية في أسعار الفضة خلال الأيام الأخيرة أنظار الأسواق، إلى حد أن شخصيات، مثل أغنى رجل في العالم إيلون ماسك، سلطت الضوء على الارتفاع القوي للمعدن إلى مستويات قياسية تاريخية.

قفزت الفضة إلى مستوى قياسي تجاوز 84 دولاراً للأونصة في وقت مبكر من يوم الإثنين، قبل أن تهوي سريعاً إلى قرب 70 دولاراً خلال تداولات ضعيفة عقب عطلة نهاية العام، في واحدة من أكبر الانعكاسات السعرية بتاريخ المعدن.

لكن ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 150% منذ بداية العام. والسؤال الكبير الآن: إلى أين تتجه الفضة من الآن فصاعداً؟

فيما يلي أبرز الرسوم والمؤشرات التي يراقبها المستثمرون لتقييم الخطوة التالية في سوق الفضة:

مشتريات الصين كان الاهتمام المتزايد من المستثمرين بالصين محركاً رئيسياً لأسعار الفضة في الآونة الأخيرة. إذ اندفع المضاربون نحو المعدن النفيس، في مشهد يعكس ديناميكيات مشابهة لما يحدث في سوق البلاتين. كما أدى الإقبال القوي على عقود الفضة التي يحين موعد استحقاقها في ديسمبر في "بورصة شنغهاي للذهب" خلال ديسمبر إلى دفع العلاوات السعرية إلى مستوى قياسي، ما دفع بدوره المؤشرات العالمية الأخرى نحو الصعود.

هذا الارتفاع الحاد دفع الصندوق الوحيد المتخصص بالكامل في الفضة داخل الصين إلى إغلاق باب الاكتتاب أمام مستثمرين جدد الأسبوع الماضي، بعدما تجاهل المستثمرون تحذيرات متكررة بشأن المخاطر. وأعلن مدير الصندوق هذه الخطوة غير المعتادة يوم الجمعة، بعد أن فشلت إجراءات عدة، شملت تشديد قواعد التداول إلى التحذير من مكاسب غير مستدامة ، في كبح موجة الإقبال المدفوعة بوسائل التواصل الاجتماعي.

تدفقات الصناديق المتداولة للفضة ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالفضة الفعلية هذا العام بأكثر من 150 مليون أونصة. ورغم أن إجمالي الكميات لا يزال دون الذروة المسجلة خلال موجة استثمارات الأفراد المدفوعة بتوصيات المستخدمين على منصة ريديت في 2021، فإن هذه التدفقات لعبت دوراً حاسماً في تقليص المعروض المتاح داخل سوق تعاني أصلاً من شح الإمدادات. وتشير حسابات "بلومبرغ" إلى أن الحيازات ارتفعت في جميع أشهر العام باستثناء شهر واحد.

المؤشرات الفنية ومتطلبات الهامش قفزت أسعار الفضة بأكثر من 25% خلال ديسمبر وحده، لتتجه نحو أكبر مكسب شهري منذ 2020. غير أن سرعة الصعود دفعت بعض المؤشرات الفنية إلى التحذير من أن الأسعار ارتفعت بسرعة مفرطة. فقد ظل مؤشر القوة النسبية -الذي يقيس زخم الشراء والبيع- فوق مستوى 70 طوال معظم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 23 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة