الْعَالَمُ يَطْوِي صَفْحَةَ 2025 بَيْنَ "صَخَبِ" الْاحْتِفَالَاتِ وَ"غُصَّةِ" الْمَآسِي.. آمَالٌ عَالَمِيَّةٌ بِعَامٍ أَكْثَرَ سَلَامًا

على أمل أن يكون 2026 محطة للتعافي والسلام الشامل

ودعت شعوب العالم عام 2025، الذي وصفه الكثيرون بـ "عام التحديات"، لتشرع الأبواب أمام عام 2026 وسط آمال عريضة بأن يحمل في طياته الخير والاستقرار، حيث تنوعت مظاهر الاستقبال بين الكرنفالات الصاخبة في بعض العواصم، والوقفات التأبينية في أخرى، في مشهد عكس رغبة إنسانية جامعة في طي صفحات الألم.

خلفية المشهد: احتفالات تحت وطأة الظروف وتأتي هذه الاحتفالات في سياق دولي لم يخل من المنغصات؛ إذ ألقت الأحداث الأمنية والكوارث بظلالها الثقيلة على مشهد رأس السنة في بعض المدن الكبرى، لا سيما في سيدني التي ما زالت تضمد جراحها بعد الحادثة الدامية التي أودت بحياة 15 شخصا قبل أسابيع، وهونج كونج التي اتشحت بالسواد عقب حريق سكني مفجع، ما دفع السلطات في تلك المناطق إلى تكييف مراسم الاحتفال لتراعي حرمة الدماء وتفرض إجراءات أمنية استثنائية.

تفاصيل ليلة العبور إلى 2026 جغرافيا، كانت جزر المحيط الهادئ الأقرب إلى خط التاريخ الدولي، وفي مقدمتها كيريتيماتي وتونجا ونيوزيلندا، السباقة لمعانقة منتصف الليل وقص شريط العام الجديد.

وفي أستراليا، وتحديدا في سيدني انطلقت الألعاب النارية على امتداد سبعة كيلومترات فوق الميناء الشهير، إلا أن المشهد لم يكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من رؤيا الإخباري

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعتين
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
قناة المملكة منذ ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 20 دقيقة
خبرني منذ 13 ساعة