توتر بين ضباط الاحتلال ونظرائهم الأمريكيين بسبب رفض مناقشة "قضايا الحرب"

السياسة المتبعة فيها واضحة ولا تتطلب "إشرافا مباشرا"

طفت على السطح مجددا ملامح أزمة ثقة بين المستويين العسكريين داحل الاحتلال والولايات المتحدة، حيث كشفت تقارير عبرية عن حالة من التشنج والخلاف داخل أروقة مركز التنسيق المشترك في مدينة "كريات غات"، بعدما وضع جيش الاحتلال "إشارة قف" في وجه حليفه الأمريكي، رافضا طلبا لعقد مشاورات حول قضايا أمنية وصفت بالحساسة.

خلفية المشهد: "فيتو" "إسرائيلي" على النقاش الأزمة الجديدة، التي أوردت تفاصيلها "القناة 13" العبرية، تمثلت في رفض "إسرائيلي" قاطع لمقترح تقدمت به القيادة العسكرية الأميركية لإجراء "مناقشات أمنية موسعة".

وتذرعت تل أبيب في رفضها بأن هذه الملفات "قتلت بحثا" منذ اندلاع الحرب، وأنها لا تحتاج إلى طاولة حوار جديدة مع واشنطن، في رسالة ضمنية تحاول رسم خطوط حمراء للتدخل الأميركي.

تفاصيل الخلاف: اتهامات بـ"التدخل المفرط" ونقلت القناة عن مصادر أمنية "إسرائيلية" رفيعة المستوى، شعورها بالانزعاج مما وصفته بـ"التدخل الزائد عن الحد" من قبل القيادة الأمريكية.

ويرى هؤلاء الضباط أن الحليف الأميركي بات يخوض في تفاصيل أمنية تعد من صميم السيادة الإسرائيلية، وأن السياسة المتبعة فيها واضحة ولا تتطلب "إشرافا مباشرا" أو وصاية من واشنطن، معتبرين أن الإصرار على عقد جلسات إضافية يعكس رغبة في فرض إملاءات على القرار الأمني الداخلي.

ولا يمكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من رؤيا الإخباري

منذ 54 دقيقة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 31 دقيقة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 22 دقيقة
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 16 ساعة