سلّمت خدمة البريد الوطنية الدنماركية، "بوستنورد"، آخر رسالة لها، لتضع بذلك حدًا لتقليد دام 400 عام، حيث حلّت الاتصالات الرقمية محل البريد التقليدي.
وبهذه الخطوة، تُصبح الدنمارك أول دولة تُقرّ بأن توصيل الرسائل لم يعد ضروريًا أو مجديًا اقتصاديًا في العصر الرقمي.
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

