توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. صعود رغم التوقف المؤقت

رغم التراجعات الأخيرة، تحمل توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة نظرة إيجابية، مدعومة بمجموعة من العوامل المتراكمة على مدى العامين الماضيين، ما دفع البنوك الاستثمارية إلى تبني سيناريوهات متفائلة لمسار المعدن النفيس خلال العام الجديد.ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، واتساع توجه المستثمرين نحو الملاذ الآمن، إلى جانب تنامي مشتريات البنوك المركزية وترقب خفض أسعار الفائدة الأميركية، تشير توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة إلى أن المعدن الأصفر قد يعاود السعي لاختراق مستوى 4,500 دولار.توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة فنيًاعلى الصعيد الفني، تُظهر توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أن المعدن قد يتجه لاختبار مستوى المقاومة عند 4,400 دولار، والذي يُعد حاجزًا نفسيًا هامًا، وفي حال تجاوزه، قد تمتد الحركة الصعودية نحو مستوى 4,460 دولارًا، ثم استهداف منطقة 4,540 دولارًا.أما على جانب الدعم، فتوضح توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أن أول مستويات الدعم يتمركز عند 4,260 دولارًا، مع احتمالية التراجع إلى مستوى 4,200 دولار حال تصاعد الضغوط البيعية.وتقترح توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة استراتيجيات تداول قصيرة الأجل، من بينها البيع قرب مستوى المقاومة 4,400 دولار، مع استهداف تراجع إلى نحو 4,140 دولارًا، ووقف خسارة عند 4,470 دولارًا.في المقابل، يُوصى بالشراء من مستويات قريبة من 4,210 دولارات، مع مستهدف صعودي عند 4,600 دولار، ووقف خسارة عند 4,150 دولارًا.5,000 دولار.. هدف سهل المنالمع حفاظ أسعار الذهب على دعم قوي أعلى مستوى 4,300 دولار، سجل المعدن النفيس أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، محققًا مكاسب تُقدَّر بنحو 66%. ولا تقتصر هذه القفزة على موجة صعود استثنائية فحسب، بل يمثل 2025 ثالث عام متتالٍ يحقق فيه هذا الملاد الآمن مكاسب سنوية.وقالت رئيسة الأبحاث في "كابيتال لايت ريسيرش"شانتيل شيفين، إن وصول الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال العام الجديد يُعد هدفًا قابلًا للتحقق، وقد لا يكون سوى محطة مؤقتة ضمن مسار صاعد أطول أمدًا.وفي الوقت ذاته، توقعت شيفين بقاء مستويات التقلب مرتفعة نسبيًا، بما يسمح بحدوث تصحيحات سعرية طبيعية دون الإخلال بالاتجاه العام الصاعد، معتبرة أن تحركات الذهب خلال عام 2025 تعكس تحولًا عميقًا في بنية الأسواق المالية العالمية.ورغم تصاعد المخاوف من أن موجة الارتفاع الأخيرة دفعت الأسعار إلى مناطق تشبع شرائي مرتفعة، أكدت شيفين أن صعود الأسعار لا يعني بالضرورة تآكل الزخم، قائلة: «حتى لو كان الذهب في نطاق الفقاعة السعرية، فهذا لا يعني أنه سيتراجع خلال العام الجاري أو في الأجل القريب».وأشارت إلى أن البنوك المركزية، التي كثفت من تعزيز احتياطاتها من الذهب منذ عام 2022، لا تزال عنصرًا محوريًا في دعم السوق، ومن المرجح أن تواصل هذا الدور خلال عام 2026، مؤكدة أن الطلب الرسمي أسهم في ترسيخ قاعدة سعرية قوية لم تكن متاحة في دورات سابقة.ورغم أن مشتريات البنوك المركزية ستظل أحد أعمدة الدعم الرئيسية، ترى شيفين أن الطلب الاستثماري سيكون المحرك الأبرز لأسعار الذهب خلال عام 2026.(المشهد)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 40 دقيقة
منذ 47 دقيقة
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 14 ساعة