أفاد مراسلنا في عدن، الخميس، بأن هناك اتجاه لتخفيض التصعيد في حضرموت والمهرة جنوبي اليمن.
وأوضح أن هناك عمليات تجرى لإعادة الانتشار والتموضع في منطقة ثمود وراماه ومناطق أخرى في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيرا إلى أن أبناء هذه المناطق هم من يقوموا بتأمينها ومنع عودة قوات الحماية الأولى العسكرية "قوات المنطقة الأولى مدرع"، التي كانت تنتشر في مناطق النفط في حضرموت ويتهمها أطراف عدة بأنها تعبث في مناطق الساحل والوادي النفطية.
وأضاف أن قوات الحماية الأولى العسكرية كانت تقوم بعمليات تكرير عشوائية للنفط وتقوم ببيعه لرجال نافذون يتبعون حزب الإصلاح.
بيان القوات الحكومية الجنوبية
وفي وقت سابق، نفت القوات الحكومية الجنوبية الانسحاب من حضرموت أو المهرة، مؤكدة أنها مستمرة حتى تحقيق أهدافها بقطع شرايين تهريب السلاح إلى الحوثيين.
وأوضح المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية محمد النقيب، في بيان، "أننا ننفي ما يروج له الإعلام المعادي من إشاعات زائفة، لنؤكد ثبات قواتكم المسلحة على كافة مسرح عملية المستقبل الواعد في حضرموت والمهرة، واستكمال كافة أهدافها في قطع شرايين تهريب السلاح للمليشيات الحوثية، ودك أوكار التنظيمات الإرهابية، وإسقاط مظلتها الإخوانية، ووقف العبث والاستنزاف لثروات شعبنا في حضرموت".
وأضاف البيان، أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
