تزامنت مع إطلاق نار عشوائي من الآليات العسكرية المتمركزة عند السياج الفاصل تجاه منازل المواطنين
بدلا من تبادل التهاني بحلول العام الجديد، افتتح سكان قطاع غزة يوم الخميس على وقع دوي الانفجارات وهدير الطائرات، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة الهش، مسجلة 8 انتهاكات جديدة منذ بزغ الفجر، رغم مرور أشهر على دخوله حيز التنفيذ برعاية إقليمية ودولية.
صباح دام.. من رفح إلى الشجاعية ميدانيا، لم يهدأ الغبار في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس (جنوبا)، إذ أفاد شهود عيان بشن الطيران الحربي غارات مكثفة، تزامنت مع إطلاق نار عشوائي من الآليات العسكرية المتمركزة عند السياج الفاصل تجاه منازل المواطنين.
المشهد لم يختلف كثيرا في رفح، حيث طالت صواريخ الاحتلال مناطق متفرقة من المدينة، بينما استهدفت الرشاشات الثقيلة الأطراف الشمالية لها، أما في مدينة غزة، فقد عاش حي التفاح وحي الشجاعية (شرقا) ليلة ساخنة وفجرا صاخبا، تحت وطأة القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف الذي لم يتوقف.
"وعود" فتح المعبر.. بارقة أمل أم مناورة؟ وفي مفارقة لافتة، وبينما كانت المدافع تدك الأحياء السكنية، ضجت وسائل الإعلام العبرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
