قبل أسبوع، توجهت مع أسرتي إلى قريتي معرج (وادي المسك) بمديرية الوضيع محافظة أبين، للمشاركة في فرحة زواج أحد أبناء كريمتي، انطلقنا من مدينة البريقة بمحافظة عدن، وكانت السيارة محملة بأفراد الأسرة وبمستلزمات الزواج، وبرفقتنا ابن العم والصهر الشيخ أبو الخضر.
منذ وصولنا إلى زنجبار ثم انطلاقنا نحو شقرة، لاحظنا بوضوح الفارق الكبير، طريق سالك، ممهد، وخال من الحفر، لم نشعر بطول المسافة ولا بوعورة الطريق كما كان سابقًا، دخلنا شقرة من الطريق الخلفي دون المرور بالمدينة، وعندما تساءلت عن حال الطريق داخل المدينة، أكد الصهر بابتسامة أنه قد جرى ترميمه بالكامل، وبالفعل، في طريق العودة مررنا بوسط شقرة، فوجدنا الخط جديدًا ومعاد تأهيله، فكان الشكر والدعاء للعميد الناصر حاضرين.
ثم صعدنا العرقوب، ومع حمولة السيارة الثقيلة كنت متخوفًا من بعض المقاطع الخطرة، وعلى رأسها منطقة الركبة، لكن المفاجأة كانت سارة، الطريق ممهد بلا حفر، وتم شق مسار بديل أكثر أمانًا وسهولة، جرى ترميمه بعناية، تجاوزنا العرقوب بسلاسة، ووصلنا إلى القرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
