عبر عدد من المواطنين عن معاناتهم من فوضى مواعيد صدور فواتير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والاتصالات والمياه.
وذكروا في حديثهم لصحيفة "عاجل" أن اختلاف توقيت الفواتير يزيد الضغوط المالية الشهرية ويجعل التخطيط للميزانية أصعب، خصوصًا لدى ذوي الدخل المحدود.
التزامات تتزاحم بلا تنظيم
يعاني عدد كبير من أفراد المجتمع من تفاوت مواعيد صدور فواتير الخدمات الأساسية، حيث تصدر كل فاتورة في توقيت مختلف دون إطار زمني موحد، ما يربك الأسر ويضاعف الضغوط المالية الشهرية.
وفي وقت سابق، شهدت مواعيد الفوترة نوعًا من التنظيم، تزامناً مع صرف الرواتب في تاريخ موحد هجريًا، الأمر الذي ساعد المواطنين على ترتيب التزاماتهم المالية بسهولة أكبر، وقلّل من حالات التأخير أو التعثر في السداد، إلا أن هذا التنظيم تراجع مع مرور الوقت.
واقع حالي يزيد الضغط
اليوم، تصدر بعض الفواتير في بداية الشهر، وأخرى في منتصفه أو نهايته، ما يؤدي إلى تكدّس الالتزامات في فترات متقاربة، ويجعل المستفيد أمام مطالب مالية متلاحقة لا تراعي توقيت الدخل، خصوصًا لدى ذوي الدخل المحدود.
حل مقترح.. تاريخ واحد للجميع
يرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
