يُعرف مرض "ليبتوسبيروز" أو "داء البريميات" بانتشاره بين القوارض والحيوانات الأليفة. في غزة، كلما حدّق الفلسطينيون في وجه الهاوية، وجدوها تحدّق فيهم. حتى ليُخيَّل للمرء أن أزمات القطاع، التي تدور في حلقةٍ سوداء مفرغة، لا تتوقف عن التزاوج والولادة لتضع مولوداً جديداً، يكون في كل مرة أقبح من الذي قبله.
اعلان
فمع هطول الأمطار الغزيرة وتدهور النظام الصحي، يجد النازحون الذين يرزحون تحت وطأة الحرب والفقر وانهيار مقومات الحياة، أنفسهم أمام عدوّ جديد: مرض "الليبتوسبيروز" القاتل، الذي يزحف عبر برك المياه الملوثة وبول الفئران المنتشرة بين الخيام.
قبل أيام، حذر مدير الإغاثة الطبية في القطاع د. بسام زقّوت من تفشي المرض بعد تشخيص خمس حالات، أربع منها في العناية المركزة. وأوضح أن الفيضانات التي تجتاح مخيمات النازحين - مع تتابع المنخفضات الجوية وغياب المأوى - سرّعت انتشار العدوى، خاصة بين الأطفال والمسنين الذين يعانون من جروح جلدية.
كما ناشد زقّوت رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، مشيراً إلى أن الازدحام الهائل لمئات الآلاف في الخيام يزيد من احتمالية تحول الأمراض إلى أوبئة واسعة.
ويُعرف "الليبتوسبيروز" أيضاً باسم "داء البريميات"، وينتشر بين القوارض والحيوانات الأليفة. ينتقل عبر ملامسة بول الحيوانات المصابة أو المياه والتربة الملوثة به، وتبقى بكتيرياه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
