ظهر سهيل الحسن القائد السابق للقوات الخاصة بنظام بشار الأسد في تسريبات، وهو يهاجم حركة "حماس" وقيادتها ويشيد بـ"إبادة"غزة ويدين عملية "طوفان الأقصى".
وشملت التسريبات الإعلامية شهادات لسهيل الحسن، وضابط آخر هو غياث دلا، إضافة إلى رامي مخلوف رجل الأعمال وقريب بشار الأسد.
كما كشفت التسجيلات المسربة محاولات تقودها قيادات بارزة في النظام السابق، لإعادة تنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح بمنطقة الساحل السوري ضد حكومة الرئيس أحمد الشرع.
من هو سهيل الحسن؟
ومن بين أبرز التسريبات المثيرة للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، هجوم الحسن على حركة "حماس" وقيادتها، حيث تقدم في التسجيلات التي من المفترض أنه يتحدث فيها مع ضابط إسرائيلي، بالشكر على العمليات في غزة.
وقد عُيّن سهيل الحسن قائدا للقوات الخاصة في الجيش السوري في عام 2024، ضمن تغييرات هيكلية واسعة وقتها.
ويلقب سهيل سلمان الحسن بـ "النمر"، هو لواء سابق في القوات المسلحة السورية، وكان قائد "قوات النمر" النخبوية التابعة له في عهد بشار الأسد.
وتخرج من أكاديمية القوات الجوية العربية السورية في عام 1991، وخدم في العديد من الوحدات التابعة للقوات الجوية العربية السورية وقوات الدفاع الجوي، وأكمل عدة دورات تدريبية.
وانضم إلى دائرة الاستخبارات التابعة للقوات الجوية، حيث كان مسؤولا عن تدريب عناصر قسم العمليات الخاصة.
وهو فرد من الجيل الجديد من قادة الجيش السوري الميدانيين الذين برزوا خلال الحرب.
وتفيد التقارير أنه فر إلى موسكو بعد سقوط النظام، وأنه لا زال ينسق مع قادة نظام السابقين مثل غياث دلا لمهاجمة حكومة أحمد الشرع.
وقد شارك سهيل الحسن الذي يشيد اليوم بتدمير غزة، بمعركة حماة في 2024 والتي شنتها فصائل المعارضة للسيطرة على المدينة، كما فرض الاتحاد الأوروبي عليه عددا من العقوبات بسب مشاركته وقواته في "جرائم" ضد المدنيين السوريين.(وكالات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
