ذكرت صحيفة آس أن فينيسيوس جونيور دخل مرحلة مفصلية في مسيرته مع ريال مدريد الإسباني، بعدما أصبح عقده، الذي ينتهي في يونيو 2027، ضمن آخر 18 شهرًا اعتبارًا من الأول من يناير، وهو ما يُعد خطًا أحمر في سياسات النادي التعاقدية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجمه وقيمته الفنية والتسويقية.
عودة فينيسيوس إلى الظهور أمام جماهير ريال مدريد جاءت خلال الحصة التدريبية المفتوحة التي نظمها النادي للأعضاء، بعد فترة عطلة استغلها اللاعب للراحة والتفكير، خصوصًا عقب صافرات الاستهجان التي طالته في ملعب سانتياجو برنابيو أثناء استبداله في مباراة إشبيلية، وتلك اللحظة تركت أثرًا واضحًا لدى النجم البرازيلي، الذي دخل العام الجديد بذهنية مختلفة وطموح واضح لتقديم نصف ثانٍ استثنائي من الموسم، مع وضع كأس العالم المقبل في الحسبان.
داخل أروقة النادي، لا يزال الموقف ثابتًا، فالتجديد أولوية لا نقاش فيها، وفينيسيوس يرغب في الاستمرار داخل ريال مدريد، النادي الذي صنع نجوميته وأوصله إلى قمة كرة القدم العالمية، وفي المقابل ترى الإدارة أن التفريط في لاعب بهذه القيمة سيكون مخاطرة كبيرة، سواء فنيًا أو اقتصاديًا، فالتعاقد مع لاعب يملك نفس التأثير داخل الملعب وخارجه سيكلف مبالغ خيالية، في وقت يمتلك فيه النادي بالفعل نجمًا مثاليًا لتشكيل ثنائي استثنائي مع كيليان مبابي.
دخول عقد فيني آخر 18 شهرًا يفرض تسريع مفاوضات التجديد في توقيت بالغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
