أظهرت بيانات تتبع جوي مفتوحة المصدر، الخميس، مغادرة طائرات نقل عسكرية إماراتية من محيط جزيرة ميون اليمنية الاستراتيجية في مضيق باب المندب باتجاه دولة الإمارات، في خطوة تشير إلى إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في الجزيرة.
وخلال السنوات الماضية أقامت الامارات العربية المتحدة منشآت عسكرية ولوجستية في جزيرة ميون من أبرزها بناء مدرج طيران وقاعدة جوية, حيث تم إنشاء مدرج للطائرات (Airstrip) بطول يصل إلى 1.8 كم تقريباً وحظائر طائرات في الجزيرة.
ويهدف هذا المدرج إلى توفير ميزة استراتيجية للتحكم في حركة الملاحة في باب المندب وتأمين المسارات البحرية.
كما بنت أنظمة رصد وتجسس, حيث أشارت تقارير حديثة (2025) إلى تركيب أنظمة رصد واعتراض إلكتروني متقدمة لمراقبة السفن التجارية والعسكرية العابرة للمضيق
كما مثلت جزيرة ميون أبرز قاعدة لعمليات التدريب والتجهيز للوحدات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي ان قوات الساحل الغربي التابعة لطارق صالح.
وقالت منصة مُسند اليمنية المتخصصة في التحقق من الأخبار إنها رصدت ثلاث رحلات جوية عسكرية انطلقت من محيط جزيرة ميون جنوب غربي اليمن، واتجهت مباشرة إلى الأراضي الإماراتية، دون تسجيل أي رحلات عكسية خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
